Yahoo!

 

 

معاً:

لدعم وإختيار مرشح التوافق الوطني المشير /عبدربه منصور هادي رئيساً للجمهورية


علي عبد الله صالح.. سلاماً عليك في يوم مجدك

كتبها عدنان الغيلي ، في 24 فبراير 2012 الساعة: 19:14 م

بقلم / طه العامري


علي عبد الله صالح.. اسم محفور في ذاكرة ووجدان شعب, ومحفور أيضا في ذاكرة التاريخ.. علي عبد الله صالح قائد وحكيم وعظيم أمة ونبراس مرحلة حضارية كان هو صانعها.. نعم يجزم الكل أن يوم 21 فبراير هو يوم مفصلي في مسارنا الوطني, وأقول نعم إنه يوم عظيم بعظمة صانعه القائد والمعلم الحكيم علي عبد الله صالح.. هذا القائد الذي دون التاريخ اسمه إلى جانب العظماء القلائل الذين صنعوا أمجاد شعوبهم وتاريخهم الوطني..

علي عبد الله صالح كان بطلاً حين دخل السلطة في بلد مليء بالمتناقضات والصراعات التناحرية, وكان عظيماً يوم خرج منها.. علي عبد الله صالح هو صانع عظمة هذا اليوم الديمقراطي الاستثنائي..

إن الأعمال العظيمة لا يصنعها إلا العظماء، وهذا اليوم هو صناعة وعمل علي عبد الله صالح وهو من كان سباقاً بطرح هذا الخيار الحضاري لتداول السلطة، لكن أصحاب العقول المريضة كابروا وبعد رحلة محروسة بحكمة القائد والمعلم علي عبدالله صالح ها هم رموز الفوضى يبصمون ويقرون بعظمة هذا اليوم؛ الذي لم يكن غير يوم عظيم من أيام هذا القائد وهذا الزعيم والمعلم الحكيم، الذي خرج من (قصر الحكم) ليدخل قلوب الملايين في اليمن وخارج اليمن..

نموذجية هي التجربة التي قدمها القائد والحكيم والزعيم التاريخي ولن يكون هناك منافس له بحكمته وبزعامته وبحصافة رؤيته وبدهائه السياسي الاستثنائي، وهي الحقائق الراسخة والصفات التي اتصف بها هذا الزعيم التاريخي ولم يستوعبها- للأسف- البعض ممن اتخذوا مواقف غير عقلانية، فكانوا بلداء مقارنة بعظمة رجل تحمل كل الإساءة وقابل كل المكائد بحكمة الزعيم الذي لا يخذل أهله ولا يضحي بوطنه..

نعم إن يوم 21 فبراير هو صناعة الرئيس الصالح ومكسب حرص عليه، وحرص على أن نصل إليه بأقل الخسائر الممكنة.. في هذا اليوم فشل الانقلابيون وفشل مشروعهم التآمري الذي حاولوا من خلاله التحايل على خيار التداول السلمي للسلطة والاحتكام لصندوق الانتخابات، وقد استغل هؤلاء ما يسمى بظاهرة (الربيع العربي) ليركبوا الموجة متسلحين بشوائب اجتماعية كانوا هم لا غيرهم وراء صناعتها, ومع ذلك كان النصر حليف هذا الحكيم اليماني، الذي سيظل في الذاكرة عنوان وهوية شعب ووطن ورمزهما والذي أنجزت على يديه مكاسب كانت في الذاكرة الوطنية بمثابة أحلام..

علي عبد الله صالح هو من جعل الحلم حقيقة وهو ومعه شرفاء الوطن حققوا الكثير من المكاسب الوطنية، وأبرزها هذا اليوم العظيم الذي نسجت خيوطه ومكاسبه أنامل القائد والحكيم علي عبد الله صالح ..

إن عظمة هذا اليوم مشتقة من عظمة صانع التحولات الحضارية اليمنية القائد والزعيم والمعلم علي عبد الله صالح.. القائد الذي انتصر اليوم بانتصار خياره الحضاري الديمقراطي, وهو الذي قال مبكراً وللجميع: تعالوا لانتخابات رئاسية مبكرة.. تعالوا للشراكة.. وقدم الكثير من المبادرات النموذجية والإيجابية والتي رفضها رموز (الغفلة)؛ الذين حاولوا استغلال الفوضى التي تفجرت في المنطقة وسعوا إلى تطويعها واسقاطها على اليمن ذات التعددية السياسية؛ وحيث حرية الصحافة والديمقراطية والانفتاح..

نعم في اليمن ظروف اقتصادية لا ننكرها، وفي اليمن فساد وأزمات اجتماعية مركبة لكن كل هذا لن يحل بترك الرئيس صالح السلطة, التي كانت لهذا القائد والزعيم (مغرماً) وليست (مغنماً) وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللجنة العليا للانتخابات تعلن نتيجة الانتخابات الرئاسية المبكرة

كتبها عدنان الغيلي ، في 24 فبراير 2012 الساعة: 19:12 م

 اللجنة العلياللانتخابات

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء عن فوز مرشح التوافق الوطني الأخ عبد ربه منصور هادي بمنصب رئيس الجمهورية لحصوله على الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جرت يوم الثلاثاء الماضي وبعدد 6 ملايين و635 ألف و192 صوتا وبنسبة 08ر99 بالمائة.

وصوت في الانتخابات الرئاسية المبكرة ستة ملايين و660 الف و93 ناخبا وناخبة، من أجمالي عدد المسجلين في السجل الانتخابي البالغ عددهم 10 ملايين و243 الف و364 ناخبا وناخبة إضافة الى من ادلوا باصواتهم ممن بلغوا السن القانونية وليسوا مسجلين في السجل الانتخابي.

وبلغت الأصوات الصحيحة 6 ملايين و651 الف و166 الف ناخبا وناخبة، فيما بلغت الاصوات الباطلة ثمانية الآف و927 صوتا، ولم يصوت للمرشح الرئاسي 15 الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع هادي من اجل بلادي

كتبها عدنان الغيلي ، في 21 فبراير 2012 الساعة: 12:46 م

بقلم/محمد حسين النظاري

ليس مزايدة ولا تزلفاً ولا تقرباً أن ندعو وبكل ما أوتينا من قوة إلى مساندة ومؤازرة المشير عبد ربه منصور هادي، والذي يدخل الانتخابات الرئاسية المبكرة والمتفق إجراؤها في بداية الثلث الأخير من الشهر الجاري، في بداية جدية لانفراج الأزمة التي لن نخرج منها إلا بفتح صفحة جديدة، وليس انصع من الانتخابات صفحة نبدأ بها مشروع بناء اليمن الجديد.
نسمي الانتخابات القادمة وما سوف تفرزه بصيرورتها الناجحة بأنها مشروع بناء اليمن الجديد، وليس كل البناء، فالبلاد تحتاج إلى تغيير شامل اقر به الجميع بداية من فخامة الرئيس والمؤتمر الشعبي العام كسلطة وأحزاب اللقاء المشترك كمعارضة وبينهما الشعب اليمني قاطبة من خرجوا للساحات - مؤيدين ومعارضين- ومن ظلوا صامتين في بيوتهم، والتواقون جميعاً إلى الأمن والسلام، ونبذ العنف والانفتاح على الكل من اجل اليمن.
مع هادي من اجل بلادي ينبغي أن يكون شعارنا جميعاً بلا استثناء، لأنه وكما يقال لكل زمان دولة ورجال، فإن رجل هذه المرحلة هو المرشح التوافقي، والمدعوم ولأول مرة في تاريخ اليمن من الأطراف الداخلية والإقليمية والعربية والأوروبية والدولية، ومن هذا المنطلق فإن قوة هذا الدعم سينعكس على قدرته في تطبيق جميع بنود المبادرة الخليجية والياتها المزمنة كمصفوفة متكاملة تقودنا إلى تخطى الفترة الماضية.
إن قوة الدعم العالمي للمشير عبد ربه منصور هادي تعطيه القوة المعنوية والتنفيذية في آن واحد لكي يبسط نفوذ الدولة اليمنية الحديثة التي نحن في أمس الحاجة إليها، فكفانا الرقص على السلم، فلا نحن ظللنا دولة قبيلة، ولا نحن أصبحنا دولة مدنية، نحن بحاجة إلى دعم الرئيس التوافقي، لنزيل الرواسب التي جعلتنا نتخندق طيلة هذه الأشهر الماضية كل فيما يريد، ولم نفكر في ماذا تريد اليمن؟.
جميع اليمنيين من الذين يحق لهم التصويت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكمة يمانية

كتبها عدنان الغيلي ، في 21 فبراير 2012 الساعة: 12:35 م

 

رأي المدينة السعودية </strong></p>

 

 

 

 

 

 

 

تتجه أنظار العالم إلى اليمن عندما يتوجه قرابة 12 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جاءت تتويجًا للجهود الخليجية لتطويق الأزمة وإنهاء حمّامات الدم. ويمكن النظر إلى تلك الانتخابات من هذا المنطلق على أنها مرحلة جديدة في تاريخ اليمن الحديث يُفترض أن تنقله إلى أجواء الأمن والاستقرار والسلم الأهلي لمواجهة التحديات المتزايدة التي يواجهها بدءًا من التحدي التنموي وليس نهاية بتهديدات تنظيم القاعدة الذي وجد في حالة الفوضى والنزاعات التي عاشتها البلاد على مدى عام فرصته للتغلغل في بعض المناطق .

 

ورغم وجود مرشح وحيد للانتخابات هو عبدربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، ورغم تزايد الاحتمال بمقاطعة الانتخابات من قبل الحراك الجنوبي الذي يعتبر تلك الانتخابات بمثابة تصويت على وحدة اليمن، وأيضًا الحوثيين الذين قالوا: إنهم سيقاطعونها بدورهم في مناطقهم، ورغم توقع حدوث مظاهرعنف على هامش تلك الانتخابات إلى جانب الملفات الشائكة التي لا تزال تكتنف الحالة اليمني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيرة الذاتية لمرشح التوافق الوطني

كتبها عدنان الغيلي ، في 21 فبراير 2012 الساعة: 12:27 م

 

يُعد المناضل الوطني الكبير المشير الركن عبدربه منصور هادي النائب الأول لرئيس المؤتمر الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام ومرشح التوافق الوطني للانتخابات الرئاسية التي ستشهدها اليمن يوم 21 فبراير ، واحداً ممن أسهموا بدور محوري في تغيير وجه الحياة السياسية اليمنية، ووجهوا تاريخ اليمن الحديث إلى مسار جديد حمل تغيرات جذرية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية منذ سنوات طويلة..

وعلى مدار السنوات المنصرمة شارك المناضل عبدربه منصور هادي في أعمال وطنية جليلة، متدرجاً في المناصب على كل المستويات حتى أخر منصب يتسنمه الآن وهو منصب نائب رئيس الجمهورية، ويسير بخطى ثابتة نحو رئاسة الجمهورية عبر الانتخابات الرئاسية القادمة كمرشح للإجماع الوطني.

المدونة تنشر السيرة الذاتية للمناضل عبدربه منصورهادي .

ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(بالصور) مرشح التوافق الوطني يدلي بصوتة في الأنتخابات الرئاسية المبكرة

كتبها عدنان الغيلي ، في 21 فبراير 2012 الساعة: 12:06 م

أدلى عبد ربه منصور هادي مرشح التوافق الوطني صباح اليوم بصوته الانتخابي في الانتخابات الرئاسية المبكرة وذلك في الدائرة 12 بأمانة العاصمة .

وأدلى بتصريح لوسائل الإعلام عبر فيه عن سعادته الغامرة وهو يدلي بصوته الانتخابي في مرحلة دقيقة وحساسة .. مشيرا الى أن هذا اليوم الـ 21 من فبراير يوم الاقتراع العام للانتخابات الرئاسية المبك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة الرئيس الصالح بمناسبة العيد الـ49 للثورة اليمنية

كتبها عدنان الغيلي ، في 27 سبتمبر 2011 الساعة: 19:23 م

 

 الرئيس علي عبدالله صال

 

 وجه فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية خطابا وطنياً هاما إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة العيد الـ49 لثورة الـ26 من سبتمبر الخالدة ..فيما يلي نصه :

يا أبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج ..
تهانينا لكم جميعاً بمناسبة العيد التاسع والأربعين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر العظيمة؛ تلك الثورة الإنسانية ضد الظلم والجهل والفقر والتخلف، انها ثورة إنسانيه بكل ما في المعنى.. فتهانينا لكل أبناء الوطن بهذه المناسبة العظيمة.

نحن نحتفل بهذه المناسبة؛ مناسبة العيد التاسع والأربعين ووطننا العزيز يمر بمرحلة خطيرة بالغة الدقة والأهمية منذ أكثر من سنة، وعلى وجه الخصوص الأشهر القليلة الماضية؛ ما قبل الحادث الإجرامي والإرهابي الذي حدث يوم أول جمعه من رجب في جامع دار الرئاسة، أو ما بعدها، إنها حوادث إجرامية إرهابية من قبل عناصر لا تستشعر بالمسئولية ولكن همها الركض وراء السلطة ونهب الثروة وإقلاق السكينة العامة وترويع المواطنين في الأحياء والمدن والطرق، وما حدث خلال تلك الأشهر والأسابيع من إرهاب بالاعتداء على المعسكرات في كل من نهم وبني حشيش وأرحب، وعلى رجال الأمن في تعز، وكذلك على اللواء 25 ميكا في أبين.. اللواء البطل الصامد الشجاع مع الشرفاء والمخلصين من أبناء محافظة أبين، لقنوا الإرهابيين وكبدوهم خسائر كبيرة بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء في المقدمة الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية.

شكراً لأشقائنا في المملكة وشكراً لأصدقائنا في الولايات المتحدة الأمريكية لتعاونهم معنا ضد العناصر الإرهابية (أي تنظيم القاعدة)، والمدعومة تماماً من قبل العناصر الخارجة عن النظام والقانون.. والخارجين عن الشرعية الدستورية الذين زودوهم بالمعلومات والدعم المالي والعسكري، ولكن شعبنا الصامد والشجاع وكما صمد في ملحمة السبعين ضد قوى التخلف والجهل والمرض صمد في هذه المرحلة الخطيرة، صمد ضد الأزمة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ومسببيها ومروجيها والمستفيدين من وراءها كتجار حروب وتجار سياسة ومبتزين لثروات أبناء الوطن كشركات ومؤسسات ومصالح, وأنا أتذكر تماماً بما حدث بعد الحادث الإجرامي الذي حدث في جامع دار الرئاسة في أول جمعة من رجب من ترويع لكل أبناء الوطن وما لحق به من آثار جمة في الجوانب الاقتصادية خاصة في مجال المحروقات وانقطاع التيار الكهربائي والمواد الغذائية، ولكن شكراً للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وكذلك لأخي العزيز الشيخ خليفة بن زايد وولي عهده الأمين الصادق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمهم واستجابتهم للإغاثة والنداء الذي أطلقه الفريق عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية لإسعافنا بالمواد مواد المحروقات التي أعادت لليمن الحياة في مجال تول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحوار.. هو المخرج الوحيد للوطن

كتبها عدنان الغيلي ، في 18 يوليو 2011 الساعة: 19:33 م

 

-

 

بقلم فخامة الرئيس علي عبدالله صالح

السلطة ليست غاية في ذاتها ولم يكن لنا فيها مطمع لا سيما في تلك الأوضاع التي كانت عواصف وأعاصير الأحداث المتسارعة في الربع الأخير من سبعينيات القرن الماضي قد أوصلت الوطن إلى حافة الكارثة، وكادت أن تقذف به في مهاوي حروب وصراعات مجهولة العواقب لا يمكن لأحد التنبؤ بنهايتها، وهرب الجميع من تحمل المسؤولية - والحق معهم- لأن الظروف كانت عصيبة والمرحلة صعبة ومعقدة ودقيقه وحساسة على مستوى اليمن كله شمالاً وجنوباً.

في تلك اللحظات التاريخية بتحدياتها البالغة الخطورة غير المسبوقة.. كان لا بد أن يوجد من يلبي نداء الواجب الوطني.. وشاءت الأقدار أن نكون في الصدارة للقيام بالمهمة على عظم ثقلها.. لا سيما بعد أن خرجت الجماهير اليمنية منطلقة من تعز الأبية لتشمل كافة مدن وقرى الوطن كله تدعو أن يتحمل علي عبدالله صالح مسؤولية قيادة الوطن.. ولم يكن أمامنا من خيار إلا الإقدام على تحملها على أن يكون ذلك بطرق ديمقراطية وفي سياق الدستور الذي عبر عنه مجلس الشعب التأسيسي في 17 يوليو 1978م.
إذاً فالوصول إلى السلطة لم يكن عبر المؤامرات والانقلابات.. ولم تحملنا إلى كرسي المسؤولية الدبابات وفوهات المدافع بل إرادة الشعب التي كانت دائماً حاضرة في كل توجهاتنا.
ووضعنا نصب أعيننا أن يكون تولينا لمسئولية قيادة الوطن تجسيداً لهذه الإرادة وليس من خلال المؤامرات والانقلابات والفتن والعنف والإرهاب الذي يسلكه الانقلابيون اليوم، والذين لم يتركوا وسيلة بغية الوصول إلى السلطة إلا استخدموها، حتى الأعمال الإجرامية والإرهابية المشينة اقترفوها ليصل بهم الحال إلى قطع الطرقات والكهرباء ومنع إمدادات الغاز وكل المشتقات النفطية، والتلاعب بحاجات المواطنين الخدمية الحيوية.. مخيرين الوطن وأبناءه بين وصولهم إلى السلطة أو الدمار والخراب والفوضى، وهذا ما رفضه شعبنا ولم يسمح به.. وسوف يتصدى له ويعيد الأمور إلى نصابها الصحيح التي يجب ان تكون عليه.

لقد تحقق للوطن طيلة 33 عاماً إنجازات عظيمة وتحولات كبرى.. سياسية واقتصادية وتنموية وثقافية واجتماعية وفي طليعتها إعادة تحقيق الوحدة اليمنية وتعزيزها بالديمقراطية، التي بها تمكن شعبنا من حكم نفسه بنفسه ليصبح هو وحده مصدر السلطة يمنحها لمن يثق به بدءاً من رئيس الجمهورية مروراً بمجلس النواب والمحافظين وأعضاء المجالس المحلية، وكلها جرت وفقاً لانتخابات تنافسية حرة ومباشرة تتسم بأعلى قدر من النزاهة والشفافية وحظيت بشهادات دولية ومن أعرق الديمقراطيات العالمية بنزاهتها وشفافيتها.
مكاسب كبيرة وعظيمة تحققت لشعبنا لا يمكن التراجع عنها وترك أولئك الانقلابيين المتآمرين يعبثون بها ويعيدون اليمن إلى أزمنة الفرقة والتمزق وعهود الأنظمة الشمولية ودولة الثكنة البوليسية التي تقوم على العنف والإرهاب وتكميم الأفواه تحت أي مسمى، ولا يجب ان يكون العنف والخراب والدمار والفوضى والإرهاب بديلاً للديمقراطية.

وفي هذا المنحى فإن ما حصل في جامع دار الرئاسة من عمل إجرامي وإرهابي غادر وجبان أثناء أداء صلاة أول جمعة من شهر رجب الحرام هي جريمة لا يجيزها شرع ولا دين ولا أخلاق، كما أنه ليس من تقاليد وأعراف وشيم شعبنا اليمني أن يُستهدف المصلون الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يقابلون ربهم ويقفون بين يديه يؤدون فريضة من فرائض الله على عباده.. وان على من ارتكبوا تلك الجريمة ان يدركوا أنهم لن يفلتوا من العقاب وسوف يحاسبون ويقدمون للعدالة لنيل جزائهم الرادع إن عاجلاً أو آجلاً.
لقد كنا وما زلنا وسنظل نؤكد ونشدد على أهمية وضرورة الحوار الذي يُعتمد فيه الطرق السلمية لحل القضايا ومعالجة المشاكل مهما كانت صعوباتها وتعقيداتها.. كما نشدد على حل أية خلافات أو تباينات باتباع النهج الديمقراطي، ونحن هنا نتحدث من واقع الخبرة والتجربة.

في هذا الاتجاه فإن الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية الشخصية الوطنية المعروفة بمواقفها المبدئية التي لا تتغير ولا تتبدل مهما كانت التحديات والأخطار.. هو أهل للثقة وفي مستوى المسؤولية ونقدر له دوره وإسهامه في إخراج الوطن من الأزمة الراهنة، لذلك نجدد التأكيد على دعوة كافة القوى السياسية أن تعود عن غيها وتثوب إلى رشدها وتستجيب للحوار مع نائب رئيس الجمهورية للخروج من الأزمة التي عمل البعض على الزج بالوطن في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص الوثيقة السرية لأغتيال الرئيس القائد!!

كتبها عدنان الغيلي ، في 9 يوليو 2011 الساعة: 18:42 م

 

 ممد اليدومي

كشف موقع \\\"الوطن\\\" عن وثيقة تحمل عبارة \\\"سري جدا\\\" منطلقة من رئيس حزب الإصلاح المعارض محمد عبدالله اليدومي تكشف جانباً من مخطط حزبه \\\"الإخوان\\\" بالاتفاق مع دولة قطر ، فيما تشهده اليمن من اضطرابات بمسمى \\\"الثورة الشبابية الشعبية\\\"..حيث تظهر الوثيقة هندسة قيادات الاخوان لبرنامجها ومسارها والسيطرة على كافة مفاصلها وتحديد جوانب تحركاتها.
وتضمنت الوثيقة المؤرخة في 6 يونيو بتوقيع اليدومي رئيس الحزب ، مؤشرات التورط مع قطر في محاولة اغتيال الرئيس علي عبدالله صالح وكبار قيادات الدولة من خلال إفصاح الرسالة عن برنامج تمهيدي للتضليل حول الهجوم والتشكيك مسبقا بنتائج التحقيق وبالنوايا السعودية،وتأجيل حملة أعدت لإبراز دور قطر في الثورة إلى حين التخلص من قائد الحرس الجمهوري وتفكيك الالية العسكرية للحرس ،والذي سيتبعه نائب الرئيس والمؤتمر الشعبي وفقا للوثيقة.
كما شملت برنامجا لتصفية المستقلين من قيادات الثورة وفرزهم واقصاء المنافرين لسياسة الاصلاح وغير المتعاونين بالاستعانة بالفرقة في الحالة القصوى ..واستخدام الاخرين الذين يتم استقطابهم وتوجيههم للدعوة لتشكيل مجلس إنتقالي والضغط على المجتمع الدولي من اجل ذلك.
واشارت الوثيقة الى الية لحملة متوسطة لإبراز قيادات الصف الثاني في الحزب وتأجيل إبراز قيادات الحزب في الصف الأول مؤقتا ، لاسيما الجناح العسكري بقيادة اللواء المنشق على محسن ، والجناح القبلي بقيادة حميد الأحمر ، والجناح العقائدي بقيادة عبدالمجيد الزنداني.

وفيما يلي نص الوثيقة كما نشرها موقع الوطن:

بسم الله الرحمن الرحيم:
سري جداً (فئة ب)
خطة العمل الإعلامي والميداني (13) إضافة للإستراتيجيات المتفق عليها لعمل اللجنة التنظيمية
يراعى ما يلي:

1. الانتقال التدريجي من استهداف شخص الرئيس إلى نجله العميد أحمد علي عبدالله صالح قائد الحرس الجمهوري بشكل أساسي مع عدم إغفال بقية أفراد الأسرة المتحكمة في مفاصل القوة العسكرية الموالية للنظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تبّعٌ ينهض من بين الرماد !!

كتبها عدنان الغيلي ، في 9 يوليو 2011 الساعة: 18:34 م

 

 

بقلم/ عبد الجبار سعد 


أخيرا ظهر التبع اليماني ..
ظهر آخر التبابعة على شعبه وعلى العالمين بعد غيبة في كنف الله دامت نحو أربعين ليلة ..
.. نهض التبّع من بين الرماد وخرج من تحت الأنقاض ..
تحدث بكلماته التي تتلألأ فيها أنوار الحكمة اليمانية والإيمان اليماني .. ورسوخ الرجال العظام ..
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ** وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها ** وتصغر في عين العظيم العظائم ..
****
المظهر الخارجي الذي تبدو عليه آثار الحروق والجروح والأضمدة لم تخف رسوخ العقل وتماسك الذهن والرسائل الهادئة الوقورة الرفيعة المستوى التي ظلت تنساب من بين شفتيه ومن خلال نظراته .. وبهدوء العظام ..
وترفّع الكرام
ومسئولية الراعي للأمة ..
ورضا المؤمن بقضاء الله وقدره .
يعلّم الصغار دروسا في الدين و السياسة والاخلاق ويشكر الكبار .. ويثبت المؤمنين ويمتدح ثباتهم ..
أيها التبع الكريم ..
يعز على الكثير والله أن يروك في وضع كهذا ولكنهم يرضون بقدر الله وقضائه .. ونعلم أن قدر المقربين الأخيار هو مثل هذه البلايا العظام .. ونعلم أن كل ضربة لا تقصم الظهر تقوّيه .. ونعلم أن كل بلاء يرفع مقام المبتلى ويقرّبه من الله .. ونعلم أن عمرك الباقي ـ بقوة الله ـ هو خير من عمرك الماضي وكل ماضيك خير .
هنأني من ارتد عن البيعة بالأمس لسبب تافه هنأني .. بسلامتك فلم أصدق ما أقرأ .. تمنى عودتك رمزتوحيد اليمن وكرامته .. فقلت هذه أول بشائر الظهور .
عضومكتب سياسي لأحد كبار الأحزاب المارقة .. وقد نفر من مسلك حزبه المقيت في التحالف مع القتلة والمجرمين تحدث بإكبار عن مشهد التبع اليماني وسموعقله ورفعة خطابه .
زغرد ت النساء .. وابتهج الأطفال وبكى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



http://www.facebook.com/home.php?sk=group_127354590667138&ap=1